"ففى تلك المنطقة القريبة من منابع النهر (ضاد) والذى يقع فى بيضاوية التكوين..أعلى مرتفعات الأسطورة (لام) .. هناك فى المجرة (عين) .. هناك فى المجموعة (88) .. هناك فى الكوكب (ميم) .. هناك لا تجد أناسا يسكنهم الطمع.. هناك لا تجد الزمن القاسي الذى تعرفه جيدا هناك تجد دار المسنين اللطيف ولا تجد كثيرا من قاطنيه..
ثلاثة فقط أحدهما مسن والآخر مسن أما الأخير فقد حضر إلى هنا منذ (23) برهة زمنية فقط.. لاقت روحة عناءا كبيرا للخروج من جسد البشرية والذى بذل كل جهده ليعلمهم كيف يطفئوا تبغهم ..إستغرق مئات السنين الأرضية ليفعلها.. ولكنهم فعلوا العكس وكأنهم "إتفقوا" أن ييحرقوا تبغهم فى لحظة واحدة.. فالإنسان يعشق التجربة ويهوى الحماقة!"
من قصتى القصيرة: وميض النجوم