| |
| .. رسالة لم تجرؤ على الوصول !..كشأن أخواتها تمامااً.. .. أرسل لك حرفي على جناح هذا المساء الباااارد .. مبتلٌّ بالشوق .. متلفّع بالـ ح ـنينْ .. أشفّعه بسؤال قد أتى على كل طاقتي وصبري ! تُرى هل ستذكرني ؟! .. أوَيبقى مكاني في قلبك كما هو لا يعتريه جفافٌ ولا غبار ؟! قلبي يخاتلني بنـ ع ـم .. وعقلي يلهج بـ ( لا ) .. وأنا بينهما أقضي مدة التيه التي سلمتني لها .. وضربتَ الذكر صفحاً عن شوقك الذي بدا جلياً على محيّا حرفك! مهلاً أيــها القريب البـ ع ـيد .. بعضَ القسوة ..فلم يتبقى لدي قدرة أستجمع بها حرفي ليقفَ من جديد.. كنتُ في حياتك أحرفٌ و سطور أستنطق بها وجعي فتطرب لها .. وأنت كنتَ شيئاً جميلاً نابضاً في داخلي .. بيد أنه طفقَ يفقد نبضه شيئاً فشيئا! لا أكذب عليك إن قلت أني سأظلّ - رغماً عن قنوطي - أرتقبُ بزوغك من جديد .. لتكتبني ديوان شعر يبهر القارئين! أرأيت ! .. إنها فقط أخيلة المنى عندما تمرع يأساً !!.. اعذرني .. سأصمت الآن .. فثمّ غصة! ... صغيرتك{...} ’, الأحد 27 من يناير 2008 .. السابعة مساءً |
|
| Added
on Jun. 9 2008 |